جفرا نيوز : أخبار الأردن | دوران الدنيا
شريط الأخبار
الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا الدباس مديرا لمكتب الملك .. والعسعس مستشارا قبول 85 % من إقرارات الدخل كما وردت من المكلفين سوريا: القبض على أردنيين يهربون المخدرات انباء عن تعيين الحمود مديرا للامن العام الوزراء يقدمون استقالاتهم امام رئيس الوزراء تمهيدا للتعديل الوزاري
 

دوران الدنيا

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري
دوران الدنيا مرحلة يمر بها كل إنسان، مقياس يقاس بها الإنسان، ووحدة القياس هي الدوران الكثير من يجهل هذه الوحدة ،ولكن هنالك بعض من البشر ضمائرهم حية ويفكرون بوحدة الدوران، نعم كما تدين تدان ولو مر الزمان الى أبعد الأعوام ،كما خلقة أيها الإنسان من تراب سترجع إلى التراب، الضمير الحي موجود عند بعض من البشر ، ليتنا نفهم ونعي ان كل شيء مبرمج في هذه الدنيا الفانية ،التي لطالما الكثير من البشر فكروا بها ،الا ان شاء القدر ودفنوا تحت التراب .

سأقوم بطرح مثالا وهميا على ذلك ، وهميا وليس كما يظن البعض بأنه حقيقي :
منذ صغري كنت امسك قلم رصاص، واقوم بالكتابة ومن الكتابات أهمها، كانت هي عن يومياتي التي كانت تحدث معي ،من أحداث يومية او مشادات كلامية تحدث بيني وبين الأصدقاء او .....الخ .

الجدير بالذكر حلم حياتي؛ ان اصبح كاتب مقالات، وعلى مستوى ،حتى تحقق الحلم وذلك بسبب ابداعي الذي قام بإيصال شخصيتي الفذة ،إلى ذاك الحلم ،
طال الزمان حتى أصبحت من الكتاب الكبار، الذي يطرح اسمه في كل مكان ، الأمر الغريب عندما ظهر اسمي البعض استخدم يده، من أجل ان تخط في التعليقات, التي تصل إلى اي موقع اخباري, الذي يوجد به اي مقالة بها الكاتب : ابراهيم الحوري، من أجل إيصال فكره عن شخصيتي المحنكة، وذلك من أجل التشويش، وليس من أجل المصلحة العامة، ومنهم من قد قام بالضغط على لوحة مفاتيح الهاتف ،من اجل الاتصال بشكل مباشر ،على اي موقع يدرج به شخصيتي النيرة .

نيرة، وفذة ،ومحنكة، قد تلاقي استحسان من البعض، والبعض الآخر سيكون رده: ما به او مصدق حاله .
لا اريد ان أبتعد عن المثال الوهمي الذي قمت بطرحه، ولكنه ليس بمثال وهمي هو المثال الحقيقي، ولكن الفكرة المأخوذة منه هي من قام بالاتصال، أو قام بإرسال تشويشات ليست بي ، الدنيا تدور به بما فعل ،ورب العالمين لن ينساه بما فعل ، وهذه هي الحياة يوم ليك ويوم عليك .

شئت ام أبيت أيها الإنسان ان عملت الخير اليوم غدا” ستلاقي الخير ،وأن عملت الشر اليوم غدا” ستلاقي الشر، دوران الدنيا ليس بغريب والغريب أن تنظر إلى هذه الدنيا نظرة عدم الدوران، وعدم الحساب يوم القيامة، أيها الإنسان الله اعلم بحالك كن على يقين و حسن ظن رب العالمين الذي يمهل ولا يهمل، اغرس في نفسك ان جميع الأعمال مسجلة، و من طال لسانه في ظلم اي إنسان ،سيطال لسان غيره لمن اساء لغيره ،هذه هي الدنيا ،كل شيء بها مسجل ،علينا أن نفكر في افعالنا قبل رجوعها الينا .