الأردن يدين إعتداء الإحتلال على المصلين بالأقصى الملك يعزي ال عواد والخطيب وكريشان دفن البوريني وزوجته والأردنيون يدعون بالشفاء لطفلتهما الأردن يدين إعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى 12وفاة و301 اصابة كورونا جديدة في الأردن أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى الأمانة تطرح عطاء لـ 151 حافلة الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج المسيحي بكنيسة سيدة الجبل وزير النقل يؤكد أهمية انسجام إجراءات الملاحة والموانئ مع المعايير الدولية ألمانيا ترفع الأردن من قائمتها للمناطق المعرضة لخطر الإصابة بكورونا تشييع جثمان مدير شرطة مأدبا "العميد محمود عواد" لمثواه الاخير -صور أمانة عمّان: اغلاق 3 منشآت وانذار 117 أخرى وزير السياحة: إنشاء حساب مستقل باسم المخاطر السياحية وفيات الأردن الجمعة 18-6-2021 الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع الشهر المقبل العدل تجري 498 مزاداً الكترونياً في شهر أيار الماضي رسائل ومعلومات مسربة بالصوت والصورة في قضية الفتنة بين الأمير حمزة والشريف حسن - شاهد "التشريع والرأي" ينشر مسودة نظام التنظيم الإداري الجديد لوزارة الشباب انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن لـ 6845 حالة حتى صباح اليوم ارتفاع على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل نهاراً وبارد ليلاً
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2015-02-22 01:52 pm

هل يشهد "أخوان الأردن" أكبر إنشقاق في تاريخهم .....في غياب بني إرشيد؟؟

هل يشهد "أخوان الأردن" أكبر إنشقاق في تاريخهم .....في غياب بني إرشيد؟؟


شد وجذب قوي بين تيار "التوطين" و"التدويل" و"الوسط الذهبي" الحل الوحيد لإنقاذ الجماعة

جفرا نيوز-هشام زهران

بدأت حرب البيانات تشتعل في صفوف الإخوان المسلمين في ضوء التأكيدات المستمرة لدى شورى الجماعة على فصل مجموع العشرة.واستمرار الفريق الاخير مساعي الحصول على ترخيص جديد باسم الجماعة نفسها.

وفي الوقت الذي كان يتطلع فيه القيادي العريق عبد المجيد ذنيبات الى مصالحة أو تراجع عن قرار الفصل واصل شورى الاخوان تأكيده على قرار الفصل في خطوة وصفها مراقبون للمشهد الداخلي في البيت الاخواني بالمفاجِئة والانفعالية.

الأجواء داخل البيت الاخواني توحي بمزيد من التصادم وخصوصا ان رفاق البيت الاخواني الاول- اوائل المنخرطين في صفوف التنظيم- من امثال عبد اللطيف عربيات واحمد الكوفحي وسالم فلاحات ،ومن الجيل الثالث من امثال علي أبو السكر تحفظوا على قرار فصل الذنيبات باعتباره رمزا تاريخيا للجماعة فهو من جيل الرواد الاوائل الذين أسسوها في الأردن  منذ عام 1945وربما يكون الأكبر سنا بينهم ومعه محمد أبوفارس وعبد المنعم أبو زنط!!

وبحسب مصادر في جماعة الاخوان المسلمين فإن وراء فصل الذنيبات قصة قديمة تجددت مع دعمه الخفي لـ"مبادرة زمزم" بدات سطورها في المشاركة الاولى له في مجلس الاعيان وكان في حينها عضوا في مكتب الإرشاد العالمي للجماعة وتقدم عدد من صقورها في الأردن بشكوى لدى المكتب في القاهرة وتم تخييره بين المشاركة في الأعيان أو الاستقالة من مكتب الإرشاد ليختار الاعيان دون ان يتم بحقه أي إجراء تنظيمي.
ووفقا للمصادر فقد تجددت الشكوى بحقه بعد ما تبين للجماعة ان الذنيبات داعم خفي لـ"مبادرة زمزم " ليتم الإيعاز بفصله من عضوية الجماعة بمشورة مكتب القاهرة وبعد ان صدر القرار بحبس نائب المراقب العام زكي بني إرشيد دون أن يكون للذنيبات او المبادرة دور في الضغط باتجاه تخفيف الحكم.


وفي ذات السياق فإن مصادر من داخل "مجموعة العشرة " قالت لـ"جفرا نيوز" أن رئيس الوزراء متردد في الموافقة على ترخيص جديد للجماعة لأسباب غير مبررة وصفها الدكتور عبد الله النسور بالقانونية.

وفي سياق متصل حذر عدد ممن يسمون بـ"عقلاء الجماعة" من انشقاق وشيك في صفوفها او على الأقل انقلاب أبيض على زعامتها الممثلة بالمراقب العام الدكتور همام سعيد في غياب سنده الاستراتيجي زكي بني ارشيد الذي كان نائبا له وذراعه في الشعب الاخوانية والوجه الصلب للتنظيم في الشارع.

 وكانت "جفرا نيوز" سبقت وسائل الاعلام الى الاشارة بان الجماعة على وشك ان تشهد هزات ارتدادية تطيح بكرسي المراقب العام في غياب بني ارشيد الذي سيؤثر حتما على وحدة الصف الاخواني وخاصة ان جيل المؤسسين الكبار من امثال عربيات ومنصور والفلاحات والكوفحي يشعرون بالاحراج الشديد من قرار فصل زميلهم الذنيبات.

أحد المفصولين القدامى من تنظيم الاخوان وصاحب تجربة عريقة معهم قال لـ"جفرا نيوز" أن الجماعة تكرر خطأها التاريخي بالنهج الاقصائي بديلا عن الاحتوائي ،فالحركة شهدت منذ عودة الحياة الديمقراطية للأردن ثلاث هزات وانشقاقات الاول تمثل في مجموعة "حزب الوسط الاسلامي" التي احتوت قيادات تم فصلها من صفوف الجماعة ومنهم عاطف البطوش وبسام العموش على خلفية المشاركة في الانتخابات النيابية التي صدر قرار من مجلس شورى الجماعة بمقاطعتها بداية التسعينيات.

وأما الهزة الثانية فكانت بفصل الدكتور محمد الحاج وآخرين على خلفية ملف جامعة الزرقاء الاهلية وتزامنها مع قرار المشاركة الفردية في الانتخابات النيابية ويبدو ان انشقاقا وشيكا من الصعب تداركه بسبب الشد والجذب القوي بين اقطاب "توطين الجماعة" واستقلال قرارها عن مكتب الإرشاد العالمي او "تدويلها"!!

المثير في قرارات "شورى الجماعة" وفق مراقبين هو "المقاطعة للحياة السياسية" بين فترة واخرى مابين مقاطعة المشاركة في الانتخابات العامة سواء اكانت بلدية او نيابية أو في المواقع الرسمية كالوزارات ومجالس الاعيان المتعاقبة.وهو  نوع من "الأصولية السياسية" التي خلقت "النهج الإقصائي" في الجماعة.

مجددا فإن "جفرا نيوز" تتوقع ان يتسلم زمام الجماعة احد قيادات الوسط الذهبي من امثال سالم فلاحات او حمزة منصور حتى تتجنب الجماعة الهزات الارتدادية او الزلزال القادم ،فمجرد موافقة رئيس الوزراء على ترخيص جماعة جديد باسم الاخوان المسلمين في الأردن يعني ان الجماعة القائمة منحلة حكما وهو مايعني انهيار تنظيم الاخوان التقليدي وتشتت قواعده بين التيار السلفي السرّي او الانخراط في صفوف الهيكل الجديد!!