جفرا نيوز : أخبار الأردن | بالصور والفيديو .. المخدرات تطلع حقوق الانسان و الاعلام على عملهم و مراكز الاحتجاز والمصنع المضبوط
شريط الأخبار
سوريون سيحصلون على الجنسية الأردنية..تعرف عليهم! الشونه الشمالية: تعرض منزل لسرقة طوق ذهب وأجهزة حاسوب .. والأمن يحقق السلط: اجتماع يضم وزير الداخلية ووجهاء البلقاء بشأن الاحتجاجات قروض ميسرة للعسكريين بلا فوائد الاحتلال سيصادق على تعيين سفيراً له بالاردن الأردن: قوى الظل تهيمن على «المطبخ» وتقلص ظاهرة «الاسيتزار» وتمثيل الكرك والسلط «أصعب مهمة» عدم استقرار جوي الجمعة النتائج الأولية لانتخابات مجلس طلبة "العلوم والتكنولوجيا" اتفاقية عمالية بين العاملين في ‘‘الرأي‘‘ ومجلس إدارتهم المومني: إجراءات لردع المعتدين على المستثمرين ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد 49 اصابة حصيلة 94 حادثا في 24 ساعة رئيس مجلس محافظة الزرقاء يلتقي ابو السكر لدعم التشاركية الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي "المُعاملة بالمِثل" تَمنع الإسرائيليين من التملك في الأردن "التَّعديل الوزاري".. الضجيج يرتفع وبورصة الأسماء تتّسع و"اعتذارات" بالجُملة
عاجل
 

بالصور والفيديو .. المخدرات تطلع حقوق الانسان و الاعلام على عملهم و مراكز الاحتجاز والمصنع المضبوط

جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده
نظم مكتب المنسق الحكومي لحقوق الانسان برئاسة الوزراء بالتنسيق مع مديرية الامن العام (مكتب الشفافية وحقوق الانسان) اليوم الاربعاء زيارة ميدانية لأعضاء لجنة متابعة توصيات حقوق الانسان ووسائل اعلام، لمديرية مكافحة المخدرات.
ورافق الوفد اثناء الجولة الميدانية المنسق الحكومي لحقوق الانسان رئيس اللجنة باسل الطراونة وامين عام المجلس الوطني لشؤون الاسرة فاضل الحمود والامين العام للمجلس الاعلى للسكان ميسون الزعبي وممثل عن المركز الوطني لحقوق الانسان وممثلون عن عدد من المؤسسات حكومية بحضور مدير ادارة مكافحة المخدرات العميد انور الطراونة.
وقال الطراونة، ان المخدرات "آفة اجتماعية خطيرة رافقت البشرية منذ القدم وتطورت حتى اصبحت من ابرز الظواهر الاجتماعية الراهنة واحدى مشكلاتها المعاصرة حيث بدأت تقلق المجتمع بكافة فئاته واتجاهاته وتهدد حضارته وتسبب له الحيرة والارتباك"، مشيرا الى انه وبرغم خطورة تعاطي المخدرات داخل اي مجتمع وما تتركه من آثار اقتصادية اجتماعية سلبية على المجتمع الا انها اصبحت تؤرق جميع المعنيين بها من قيادات امنية وعلماء النفس واجتماع ورجال الدين بسبب مخاطرها.
واضاف، ان آفة المخدرات تترك آثارا اجتماعية واقتصادية سلبية وخطيرة على الفرد والاسرة والمجتمع كانتشار الجريمة والانحراف والانحدار الخلقي والاجتماعي والعداوة والبغضاء بين الناس، وزيادة حوادث المرور، بالإضافة الى تأثيرها على اقتصاد وموارد المجتمع واعاقتها لنموه وتقليلها من فاعليته، مؤكدا ان جهود الاسرة الوقائية من اهم الواجبات التي من خلالها يتم حماية الابناء من تعاطي المخدرات.
ولفت الى انه سيكون هناك زيارات ميدانية اخرى بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والاهلية بالتنسيق مع المؤسسات المعنية بحقوق الانسان تأكيدا على تكاملية الادوار وحرص الحكومة على تحقيق مزيد من الشراكات ووصول المعلومة من ارض الواقع بصورة شمولية، بالتوازي مع برنامج نوعي لزيارات مراكز الاصلاح والتأهيل والمديريات التابعة للأمن العام والالتقاء مع قياداتها بالتنسيق المباشر مع مكتب الشفافية وحقوق الانسان.
وقدم مدير ادارة مكافحة المخدرات العميد انور الطراونة ايجازا قال خلاله ان المديرية تضم مركزا لعلاج وتأهيل المدمنين تام تأسسيه عام 1994 وبطاقة استيعابية تقدر بـ 170 سريرا يعمل فيه فريق متخصص ومتكامل، مشيرا الى اهم النصائح حول كيفية الاكتشاف المبكر للمتعاطين وأهم الاعراض التي ترافقهم وبالتالي تقديمه للعلاج من قبل ذويه واقاربه.
وعرض لاهم الارشادات حول كيفية التعامل مع اي شخص حال اكتشافه ادمانه من خلال محاورته بأسلوب هادئ وودي وإشعاره بالحرص على مستقبله واهمية معرفة اسباب اللجوء الى التعاطي ومعرفة رفقاء السوء ومصدر شراء الجرعات وغيرها.
وقال ان المديرية تقوم بجهود كبيرة لحماية المجتمع من هذا الداء الخطير وتعرض عدد من أفرادها للقتل والمقاومة الكبيرة من قبل العصابات المجرمة والاشخاص الذين يتعاطون ويروجون لها اثناء عملية ضبطهم والتعامل معهم.
واشار الى وجود مركز تدريبي متخصص لنشر ثقافة حقوق الانسان بين العاملين بالمديرية ومواكبة احدث الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة بهذا الشأن.
وتفقد الوفد خلال الزيارة مرافق المديرية واطلع على مركز الاحتجاز المؤقت والمصنع الذي تم ضبطه مؤخرا والمتحف والادارات المختلفة، وعرض العاملون بالمديرية للوفد تفاصيل العمل اليومي والآليات المتبعة اثناء عملهم وطبيعة العمل الاستخباري الخاص بهم تحقيقا للشفافية والمكاشفة والمصارحة.