جفرا نيوز : أخبار الأردن | براءة تويتر من قضية الموقر
شريط الأخبار
أردني يتعرض لـ بلطجة نائب العاملون في «الغد» يدرسون الإضراب عن العمل كناكرية: لم انتقد التعديل الحكومي المزارعون يستأنفون اعتصامهم وشركات تعلق عملها اليوم الأردن يتسلم رئاسة اتحاد الأطباء العرب الأسبوع المقبل إعادة 4 مشاريع قوانين من ‘‘الأعيان‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ سابقة تشريعية إسرائيل تصادق اليوم على سفيرها الجديد بعمان المملكة تتأثر الاثنين بحالة من عدم الاستقرار الجوي بيان عن عقلاء بنى حميدة: نرفض التطاول و الإساءة لرمزنا مراد وزيرا للعمل والغزاوي للمياة جفرا نيوز تنفرد باسماء "الوزراء الجدد" في حكومة الملقي و اليمين الدستورية غدا القوات المسلحة توضح حول الأراضي المخصصة لها وقفة أمام الأمم المتحدة في عمان تنديداً بمجازر الغوطة الملقي يجتمع بالطراونة لاجل "التعديل المرتقب" ماذا اقترح السياسي اللامع على الرئيس الملقي..! "الجيش" يزيد اعداد المرضى المراجعين من "الرقبان" الأردن: تعديل وزاري "منزوع الدسم" بعد "سطو بيروقراطي"… ومرض الملقي انتهى بـ"تجاذبات" كشف ملابسات سرقة 171 الف يورو من منزل في اربد 185 مليون دينار الاستثمارات المستفيدة من دعم قطاع تكنلوجيا المعلومات 8 مواد في امتحان « التوجيهي » منها 5 إجبارية اعتبارا من العام المقبل
عاجل
 

براءة تويتر من قضية الموقر

جفرا نيوز - قضت محكمة استئناف اتحادية في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بأن شركة تويتر لا تتحمل مسؤولية مقتل متعاقدين أميركيين قتلا في قاعدة عسكرية اردنية ، في هجوم تبناه تنظيم داعش.

وقضت الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف بالإجماع بأن أسرتي ليود فيلدز وجيمس كريتش لم تثبتا أن مقتل الرجلين في التاسع من تشرين الثاني 2015 في مركز لتدريب الشرطة في عمان مرتبط بمواد دعائية نشرت على تويتر تدعم داعش. وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

ووكانت أسرتا المتعاقدين اتهمت موقع تويتر بعدم منع التنظيم من استخدام خدماتها وتطالبان بتعويض.

ورفض القاضي ميلان سميث قبول طلب التعويض وقال إن المدعين ومنهم أرملتا الرجلين لم يظهرا "ولو علاقة مباشرة محدودة" بين ما أصابهم من ضرر وسلوك تويتر.

ويؤيد القرار الصادر اليوم حكما صدر في أغسطس آب 2016.

وكان الأميركيان، لويد فيلدز الابن وجيمس كريتش، وكلاهما كان ضابط شرطة في الماضي، يعملان في شركة أميركية على تدريب ضباط شرطة في الأردن، وكانا من بين 5 أشخاص قتلوا في الحداثة. في العام الماضي، رفعت أرملتاهما، تامارا فيلدز، وهيذر كريتش (من ولاية فرجينيا) دعوى قضائية ضد «تويتر» في مقرها، في سان فرانسيسكو.

في السياق رحبت شركة «تويتر» بقرار المحكمة كما، رحبت به منظمات حقوق الإنسان الأميركية ، وقالت إن التعديل الأول في الدستور الأميركي، الذي يضمن حرية النقاش والتعبير، يضمن لـ«تويتر» نشر أخبار الإرهاب والعنف والقتل من دون أن تتحمل مسؤولية تلك الأخبار.

وكان محامو الأرملتين استدلوا بالشكوى بفيديو قالوا إن «داعش» أصدرته قبل 6 أعوام، وفيه شعار: «لا حياة بلا جهاد». وقال المحامون إنه، في عام 2014، كانت «تويتر» تنقل 79 حسابا رسميا تابعا لـ«داعش». وإن «تويتر» غيرت، في عام 2017 قوانينها بهدف حظر تهديدات العنف أو الإرهاب، وإن ذلك يدل على أن «تويتر» كانت تعرف أن حسابات «داعش» تنشر العنف وتشجعه. لكن، قالت محكمة الاستئناف الفيدرالية رقم 9 في سان فرانسيسكو إن الدعوى «أخفقت في إظهار صلة مباشرة بين استخدام الدولة الإسلامية لـ(تويتر) والهجوم المميت» (الذي قتل الأميركيين(.

وقالت المحكمة: «لا توضح الدعوى أي علاقة بنشر هذه الأخبار، وبين قتل الرجلين... أو أي علاقة بين الرجل المسلح (الذي قتلهما) و(تويتر». وأضافت المحكمة: «يوجد قانون فيدرالي يسمح بدعاوى ضد الذين يساعدون في هجمات إرهابية. لكنه لا ينطبق على شبكة اتصالات قد يجعل استخدام مثل هذه الهجمات متوقعا».