شريط الأخبار
أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية ‘‘الأوقاف‘‘ تعلن أسماء حجاج الموسم الحالي مطلع الشهر المقبل توافق على تعديلات جديدة لـ ‘‘قانون الأمانة‘‘ رفض منح رؤساء الجامعات صفة الحاكم الإداري ‘‘الأطباء‘‘ ترفع سن التقاعد لـ 67 عاما لمنتسبيها وفد من «جمعية الحوار الديمقراطي الوطني» يزور الأضرحة الملكية و«رغدان» الرزاز لطالب توجيهي : " كمّل نومتك"
عاجل
 

دلائل تؤكد تورط أمريكا باسقاط الطائرة الروسية

جفرا نيوز - شنَّت الحكومة السورية حملةً لانتزاع أحد آخر الأماكن الخارجة عن سلطتها وتسيطر عليها المعارضة، والتي أثارت التوترات بين القوى الأجنبية المتمركزة في مختلف جوانب الصراع، المستمر منذ 6 سنوات.

يقول تقرير صحيفة The Wall Street أن محافظة إدلب تعد موطناً لمجموعةٍ عريضة من الجماعات المعارضة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وتأتي جهوده لسحق المعارضة هناك، بعد أن أكَّدت حكومته سيطرتها على أجزاء كبيرة من البلاد بنجاح، وذلك بفضل القوة النارية من حليفتي النظام؛ روسيا وإيران.

لكنَّ الهجوم على إدلب ينتقل الآن إلى منطقةٍ محفوفة بالمخاطر، في ظل المناورات بين القوى الأجنبية بالقرب من بعضها، بعد تبدد التحالفات التي كانت تتعاون على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ووفقاً لما ذكره جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما الأميركية: "تمثل إدلب بحقٍ، التعقيدات الهائلة التي يتعرض لها الجميع في سوريا؛ لأنَّها آخر معقل للمعارضة، لكنَّها تُعد في الوقت نفسه أكبر معقل للمعارضين التابعين لتنظيم القاعدة"، حسب صحيفة The Wall Street.

وقد ظهرت احتمالات حدوث توترات جديدة بين موسكو وواشنطن إثر تحطم طائرة عسكرية روسية ومقتل قائدها في إدلب. وأعلنت مجموعة تابعة لـ"القاعدة"، السبت 3 فبراير/شباط 2018، أنَّها أسقطت طائرة من طراز "سوخوي-25" روسية بصاروخ أرض-جو محمول على الكتف، على بلدة سراقب التي يسيطر عليها المعارضون. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنَّه بعد أن قفز الطيار بالمظلة، قُتل في النزاع الذى تلا ذلك مع المعارضين.