جفرا نيوز : أخبار الأردن | مبادرة التكامل الأمني
شريط الأخبار
اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا الدباس مديرا لمكتب الملك .. والعسعس مستشارا قبول 85 % من إقرارات الدخل كما وردت من المكلفين سوريا: القبض على أردنيين يهربون المخدرات انباء عن تعيين الحمود مديرا للامن العام
عاجل
 

مبادرة التكامل الأمني

جفرا نيوز - د.فايز بصبوص الدوايمة
إن تجربتي في العمل في اطار السلك القضائي والخبرة المكتسبة من العمل العام في مؤسسات المجتمع المدني وفي اطار عائلتي وعشيرتي ومن خلال المساحة الزمنية والتي جاءت صعبة ومعقدة على الصعيدين الذاتي والموضوعي وفي خضم مايشهدها اردننا الحبيب من ضغوط متزايدة على كل الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واعني به ما أنتجته التحولات السياسية في منطقتنا والذي مس كل دول الجوار و أدى إلى صراع غير مسبوق بين القوى الإقليمية والمحلية الطائفية والعرقية  وبروز الفكر المتطرف و الإرهابي والتدخل الخارجي المباشر وغير المباشر في أزمات المنطقة، والتي مازالت تداعياته تعصف في المنطقة ،واخرها قرار الاعتراف الأمريكي بان القدس عاصمة للدولة الصهيونية و الذي أدى الى مضاعفة الضغوط مما انعكس بشكل مباشر على الخطط التنموية والاقتصادية للمملكة ووضع ارددننا الحبيب أمام تحديات لم يعهدها من قبل ،وطال تأثيرها كل مواطن وكل مؤسسات ارددننا الحبيب ومع استمرار الأزمة وتفقمها  أزاد ثقل الضغط على مواردنا البشرية والطبيعية وهذا بدوره أضاف عبئ ثقيلا على كل من يتصدر العمل العام والذي يتطلب مضاعفة الجهد من اجل تلبية احتياجات المواطنين الفردية والاجتماعية والخدمية ،كل ذلك تطلب مني موازنة دقيقة بين هذه الاحتياجات المطلبية المشروعة مع الاحتياجات الكبرى والاستراتيجية والتي تفرضها علينا مصلحة الوطن العليا.
لقد كنت دائما من خلال موقعي في السلك القضائي والعمل العام كمواطن وكاب لأسرة، انطلق في عملي والحمد لله من خلال مفهوم التكامل ما بين هذه الاحتياجات بشقيها، مقدما مصلحة الوطن العليا على أي مصلحة أخرى، وعملت وسأعمل دائما من اجل تطوير الواقع المعيشي والتنموي لأبناء منطقة عمان عامة والدائره  الثانيه خاصة وسأكون الرقيب الحسيب على كل المؤسسات الرسمية والشعبية في منطقتي إذا أخطأت والسند العنيد لها إذا أنجزت. من منطلق المواطنة الفاعلة والحرص على التطوير والتحديث والارتقاء الى الأفضل في ظل كل ذلك  
لم أستطع أن أستكين أو أتقاعس أبدا مستمدا قدرتي من الله عز وجل أولا وأخرا، ومستلهما من الطاقة الخلاقة والمبدعة والتي لم ولن تهدا أبدا لجلالة الملك عبد الله المفدى والذي اعتبره المحرك الجبار لشحذ همم كل مواطن ومواطنة وكل مؤسسة رسمية وغير رسمية وعلى مساحة جغرافيا وطننا الحبيب.
أما ما أعنيه على  الصعيد الذاتي،  فهو ما يمر به الوطن في مرحلة تحول جذري على الصعيد الداخلي والبنيوي  من اجل استكمال مهام الإصلاح الشامل ابتدآ من الوعي والفكر مرورا بالتنمية المستدامة وصولا إلى الإصلاح السياسي و الديمقراطية المنشودة والناجزة ، والذي يقودها باقتدار وحنكة القائد العارف بكل تفاصيل الفسيفساء المكونة لبناء وطننا الحبيب جلالة الملك عبد الله المفدى ،والذي رسخ المفاهيم الديمقراطية في وعي الشعب الأردني القائمة على الوئام والتجانس المجتمعي والديني والتكامل البيني والمرتكز على العدل والمساواة والتعدد والوسطية والاهم من ذلك هو توسيع دائرة المشاركة الشعبية في صناعة القرار والذي يجب أن يتجلى  في تطبيق قانون اللامركزية من خلال الإدارات المدنية المنتخبة حديثا والتي قدم لها جلالة الملك المفدى خارطة طريق يضمن نجاحها ويضمن تطوير أدائها ،ففي لقائه مع طلبة العلوم السياسية في الجامعة الاردنية  أوضح جلالته ان تطبيق هذا المبدأ سيجعل النائب نائب وطن وليس نائب منطقة او جهة ويتطلب ذلك تقليصا لمجلس النواب وان ذلك سيؤدي الى تطوير الأداء الإداري ويساهم في توسيع دائرة المشاركة الشعبية في صنع القرار لان الوطن يتعرض في هذه المرحلة لضغوط هائلة لإجباره على التخلي عن موقفة السياسي الخاص في القضية الفلسطينية ورفض الأردن رفضا قاطعا لمخطط تهويد القدس ونزع الوصاية الهاشمية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية تمهيدا لمسح الهوية العربية عن مدينتنا المقدسة .  
أن كل هذا الواقع قد وضعني أمام أسئلة عميقه وهي اين نحن من كل ذلك ولماذا تعمل الحكومة على رفع الأسعار رغم علمها بان الأردن مستهدف ليس سياسيا واقتصاديا بل مستهدف باستقراره الأمني وان الابتزاز السياسي ممكن ان يتحول الى ابتزاز امني 
من هنا فقد قررت البدء بعمل مؤسساتي يرتكز على التطوير الذاتي والعمل مع مؤسسات المجتمع المدني من اجل الوصول الى توافق يوضح ويثقف كل اردني وكل مؤسسة وكل اسرة وكل عشيرة حول المخاطر المحيطة في الوطن في هذه المرحلة الحساسة  وذلك باطلاق مبادرة عنوانه "التكامل الأمني" من الفرد مرورا بالأسرة والعشيرة وصولا كل الشعب الأردني الحبيب .
إنني على يقين بان جمهوري الصديق وومؤازري  يثمنون هذه الخطوة لأنهم على يقين بأنني سأكون عينهم الساهرة على مصالحهم العامة والشخصية إذا لم تتناقض ومصلحة الوطن العليا إنني سأكون دائما جنديا في سبيل تحصين جبهتنا الداخلية من كل براثين فكر التطرف والإرهاب والتكفير والابتزاز المعيشي بغض النظر عن تلاوين الضغوط واشتقاقاتها واساليب تنفيذها وادواتها . 
عاش الأردن حرا ابيا 
عاش الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى
عاش التماسك والوئام المجتمعي