شريط الأخبار
أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية ‘‘الأوقاف‘‘ تعلن أسماء حجاج الموسم الحالي مطلع الشهر المقبل توافق على تعديلات جديدة لـ ‘‘قانون الأمانة‘‘ رفض منح رؤساء الجامعات صفة الحاكم الإداري ‘‘الأطباء‘‘ ترفع سن التقاعد لـ 67 عاما لمنتسبيها وفد من «جمعية الحوار الديمقراطي الوطني» يزور الأضرحة الملكية و«رغدان» الرزاز لطالب توجيهي : " كمّل نومتك"
عاجل
 

ليلة عودة الملقي !

جفرا نيوز - فارس الحباشنة 
زيارة رئيس الحكومة هاني الملقي لامريكا أن كانت للعلاج ، فندعوالله العلي القدير  أن يشفيه ،  و لا شماتة بالمرض ، فهو ابتلاء للاجساد ، كما تبتلي الاوطان ، وان كانت لحضور تخريج نجله من جامعة امريكية ،  كما تناقلت وسائل اعلامية ، فالف مبروك ، وان شاء الله يا دولة الرئيس : يتربي بعزك وخيرك وظلال  نعيمك  ، و نتمى أن يرجع نجلك الى الوطن  قبل أن ترحل عن الدوار الرابع ، ليكون له نصيبا وافرا من "حظوظ السلطة" .

رئيس الحكومة هاني الملقي عاد مساء اليوم الجمعة ، و فيديو العودة الذي بثته مواقع الالكترونية يظهر فرحا وسرورا عارما وخفة ظل غير عادية تلتزق بوجه الملقي . البعض يتطرف على زيارة الملقي لامريكا بوصفها تاريخية وغير عادية  ، وقد لاحقتها سخرية شعبية سوداء عارمة .

لم ينشر أي خبر رسمي عن زيارة الملقي لامريكا . فماذا فعل أذن الملقي في أمريكا ، أذا ما أخذنا بعين الاعتبار والتقدير تصريحات لوزير في الحكومة اشار بها الى أن الرئيس لم يجري فحوصات طبية في امريكا ، وكذلك تسربات روايات موازية تنفي واقعة تخرج نجله من الجامعة .

بالطبع ، هذه الاسئلة قليلون يعرفون اجابتها ، و لربما لا يستطيع الاجابة عليها غير الملقي . وهذا ما يفسر غموض الزيارة وسريتها وطرافتها وظرافتها أيضا . وكما ظهر في الفيديو فان الملقي لم يصطحب معه الا موظفا واحدا من كادر مكتبه في الرئاسة .

ثمة ما هو لافت في تحويط زيارة الملقي لامريكا  بالسرية و اغراقها بالغموض والابهام  .وسؤال الناس المعروض افقيا وعاموديا  عن الزيارة مشروع . فالاردنيون يخافون "حب زائد " فائض من المشاعر أتجاه رئيس حكومة مشغول بقضاياهم و يفكر كثيرا في سعادتهم و رخائهم و هنأهم وأمن عيشهم  ، ويبدون قلقا  ضاربا بالاعماق عليه أينما تحرك و رحل وحط . 

في رحلة سفر الملقي الى أمريكا ، وقعت 7 حوداث سطو ، و تجددت الصدامات والمواجهات في الشوارع ما بين اجهزة الدولة و المواطنيين  تم اعتقال العشرات من المشاركين في احتجاجات المحافظات على سياسة الحكومة الاقتصادية ، و تم رميهم في السجون ، وجرت  عملية ضخمة وواسعة للاحالات على التقاعد في جهاز البيروقراط  ، وعملية موازية من التعيينات في مواقع عليا ومتقدمة في الدولة . 

الملقي بعد رحلة عودته يبدو أنه يشعر بكثير من الامان والاطمئنان على مصير حكومته ، و لا يبالي الرجل المتوتر و المنزعج دائما كثيرا بصراخ وعويل و ندب السادة النواب . فالكابوس الاكبر تشتد أوصاله من الشارع ، والاردنيون الغاضبون تم اخمادهم  وتسكينهم و اطفأ نار غضبهم بأكثر من سياسة احتواء .

و لربما أن أكثر ما يشغل رئيس الحكومة هاني الملقي واركان الدولة وضع تصورات وسيناريوهات لتمرير الوجبة الثانية من قرارات رفع الاسعار واقرار ضرائب جديدة . وهذا ما يجري الترتيب عليه في مطابخ الاقتصادي والامني معا . ولربما هذا هو السؤال الانجع عن "الصيد الثمين" من زيارة الملقي لامريكا .

فارس الحباشنة