التربية تستعد لبدء العام الدراسي المقبل في موعده جابر: الحدود لن تبقى مغلقة .. وصيفي الجامعات لغاية الان عن بعد عبيدات: (0.4%) نسبة العينات الإيجابية من الفحوصات وهي الأقل في المنطقة مديرية الأمن العام تضع خطة أمنية مجتمعية لخدمة مصلي الجمعة الصفدي يحذر من تبعات تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية على الأمن والاستقرار في المنطقة تمديد الدخول لمنصة "درسك" أزمة قطاع السيارات العاملة على خط معان السعودية تطال أكثر من 1200 عائلة 600 مراجع لمركز صحي وادي السير الشامل يوميا بلدية الرمثا تواصل تطهير وتعقيم المساجد الخدمات الطبية تبدأ استقبال المرضى من الأحد المقبل راصد يشيد بتكاتف الأردنيين حول الجيش والأجهزة الأمنية اللوزي :عودة ميمونة للنقل العام , والقطاع ركن من الاقتصاد الوطني يوفر 8% من الدخل القومي المعونة يستقبل طلبات دعم أسر عمال المياومة لغير المسجلين الذهاب لصلاة الفجر سيراً على الأقدام قطاعات بالأردن لن تُفتح بالوقت الحالي - أسماء الباشا الحواتمة يقلد كبار ضباط الامن العام رتبهم الجديدة استعداداً لصلاة الجمعة.. الاوقاف توزع (100) الف كمامة و(12) الف سجادة - التفاصيل تحرير 550 مخالفة وإغلاق 52 منشأة خلال شهر بدء الاختبارات النهائية المدرسية لطلبة المدارس الحكومية عبر منصة درسك الزراعة تنفي استيراد كميات ليمون مشكوكة المنشأ
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2018-10-11 | 04:06 pm

تعديل وزاري "اجتراري" بحـت

تعديل وزاري "اجتراري" بحـت

   جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

تفاجئت الاوساط السياسية والشعبية على حد سواء بالتعديل الوزاري الذي اقدم عليه رئيس الوزراء عمر الرزاز ظهر اليوم الخميس وصدرت ارادة ملكية بالموافقة عليه، حيث وصف المتابعون ذلك التعديل بانه باهت ولا طعم له او لون .
واشار المتابعون الى ان هذا التعديل لم يتم على اي اسس واضحة سواء بما يتعلق بمغادرة وزراء او دخول جدد بدلا منهم ، حيث لم نلمس ان معيار الكفاءة كان سبب المغادرة او حتى الاضافة ، ولم يمس التعديل الوزارات او الاسماء التي لفظها الشارع الاردني وتسببت بازمات متلاحقة للحكومات ، حتى ان بعض الوزراء بات ثابتا وحافظا لموقعه اكثر من رؤساء الحكومات انفسهم كالوزراء وليد المصري ولينا عناب ومجد شويكة مثلا .
 اضافة للثبات على بعض الوزراء الذين لم يقدموا اي شيء على قطاعاتهم امثال عزمي محافظة والذي شهدت وزارة التربية بكافة مدارسها ترهلا وانفلاتا كبيرا منذ بداية العام الدراسي لغاية الان ما بين اكتظاظ للطلبة ونقص في المعلمين والمقاعد ودمار في البنى التحتية للمدارس وغير ذلك من الازمات المتلاحقة التي لم يستطع التعامل معها ، فتمت مكافأته بوزارتين كل منهما اثقل من الاخرى .
وبنظرة سريعة ومتعمقة فان اقل ما يقال عن هذا التعديل انه "اجترار" حكومي وسياسي ، فقد كرَّرت يادولة الرئيس كل من سبقوك من رؤساء من غير الإتيان بشيء جديد يجترّ سياستهم، حيث يقوم تعديلك على المحاصصات والتنفيعات والصداقات ، فكان واضحا خروج وزير من محافظة الطفيلة ودخول بديل له من ذات المحافظة ، وخروج وزير من قبيلة كبيرة مقابل دخول بديل له من ذات القبيلة ، وكذلك فعل مع عشائر البدو ، والقطاع النسائي الذي ادخل من خلاله سيدة محجبة لاول مرة ..
كما ان نبوءة الكاتب المتخصص في حركات الاسلام السياسي محمد ابو رمان تحققت بدخول الحكومة عبر صديقه المقرب عمر الرزاز ،كيف لا وهو من كتب مقالا سابقا في جريدة الغد تحت عنوان "نبوءة الرزاز" ، اضافة لدوره الكبير بادارة الحوار في العشاء السري مابين الرزاز ومن اطلقوا على انفسهم حراكيو الرابع ، اضافة لحضوره كوزير عن مدينة السلط، فجاء دخوله على حساب وزيرين "بسمة النسور، مكرم القيسي" والاثنين قدما خلال المائة يوم الاولى عملا يوازي مدة مكوثهما ولايحملان اي عصا سحرية !!
في مقابل ذلك نجد عودة جديدة لوزيرين سابقين احدهما عين " ابو السعود والتلهوني" ، وعودة لنائبين سابقين " الزبن والشحاحدة" ، واشتمل التعديل على وزراء فاقت اعمارهم الستين ومنهم من وصل عمر الـ 67 عاما " الزبن" ـ، اضافة لاتهام نيابي واضح ان خروج وزير الاشغال الكسبي جاء بعد ضغوطات لمحاولته فتح ملفات تعويضات "عطل وضرر" للمقاولين والمقدرة ب400 مليون على حسب ماذكره نواب..
ما اطلق عليه التعديل الوزاري لحكومة الرزاز جاء اقل من الطموح الشعبي والسياسي وخلا تماما من اي توجهات فكرية او سياسية كان قد راهن عليها الشارع  والمراقبون.
يبدو ان الرزاز صاحب الفكر الذي عقد عليه الاردنييون امالا كبيرة بدأ بخسارة ثقتهم بعد ان تكشف عدم قدرته على التعاطي مع ابسط امور ولايته العامة باختيار فريق وزاري شاب ورشيق يحظى بثقة الشارع ، ويكون على قدر التطلعات لادارة المرحلة ، فبات الرزاز كسابقيه بل اشد سوءا لحجم الامال التي عقدت عليه ثم انهارت وذهبت ادراج الرياح ..