الأردن بالمرتبة الثانية من أفضل 10 وجهات سياحية عالميا التعازي بوفاة الأميرة دينا عبدالحميد في منزل الأميرة عالية بنت الحسين الملك يلتقي وفدا من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي رئيس الوزراء يلتقي وفدا من الكونجرس الأميركي الملك يشارك في تشييع جثمان الأميرة دينا عبدالحميد - صور التربية تشكل غرف عمليات استعدادا للعام الدراسي الجديد بالصور .. غوشة تفاجىء "أحوال وادي السير" "بالاسماء"..تغييرات وتنقلات شاملة في أمانة عمان و(4) مهندسين مستشارين لشواربة ! طلوع "سهيل" يبشر بانكسار حر الصيف وسقوط امطار رعدية ..تفاصيل الخدمة المدنية يعلن عن 1075 وظيفة معلم رواتب القطاع العام ومتقاعدي الضمـان غـدًا أجواء صيفية الأربعاء وارتفاع الحرارة الخميس والجمعة ..تفاصيل الأميرة دينا عبدالحميد والدة الأميرة عالية بنت الحسين في ذمة الله وفيات الاربعاء 21-8-2019 أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا خط الفقر 100 دینار للفرد شهریا احباط تهريب 226 كرتونة دخان تحتوي 11300 كروز الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك خوري يدعو للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة احتراق مركبة في شارع عبدالله غوشة- صور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2018-10-11 | 04:06 pm

تعديل وزاري "اجتراري" بحـت

تعديل وزاري "اجتراري" بحـت

   جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

تفاجئت الاوساط السياسية والشعبية على حد سواء بالتعديل الوزاري الذي اقدم عليه رئيس الوزراء عمر الرزاز ظهر اليوم الخميس وصدرت ارادة ملكية بالموافقة عليه، حيث وصف المتابعون ذلك التعديل بانه باهت ولا طعم له او لون .
واشار المتابعون الى ان هذا التعديل لم يتم على اي اسس واضحة سواء بما يتعلق بمغادرة وزراء او دخول جدد بدلا منهم ، حيث لم نلمس ان معيار الكفاءة كان سبب المغادرة او حتى الاضافة ، ولم يمس التعديل الوزارات او الاسماء التي لفظها الشارع الاردني وتسببت بازمات متلاحقة للحكومات ، حتى ان بعض الوزراء بات ثابتا وحافظا لموقعه اكثر من رؤساء الحكومات انفسهم كالوزراء وليد المصري ولينا عناب ومجد شويكة مثلا .
 اضافة للثبات على بعض الوزراء الذين لم يقدموا اي شيء على قطاعاتهم امثال عزمي محافظة والذي شهدت وزارة التربية بكافة مدارسها ترهلا وانفلاتا كبيرا منذ بداية العام الدراسي لغاية الان ما بين اكتظاظ للطلبة ونقص في المعلمين والمقاعد ودمار في البنى التحتية للمدارس وغير ذلك من الازمات المتلاحقة التي لم يستطع التعامل معها ، فتمت مكافأته بوزارتين كل منهما اثقل من الاخرى .
وبنظرة سريعة ومتعمقة فان اقل ما يقال عن هذا التعديل انه "اجترار" حكومي وسياسي ، فقد كرَّرت يادولة الرئيس كل من سبقوك من رؤساء من غير الإتيان بشيء جديد يجترّ سياستهم، حيث يقوم تعديلك على المحاصصات والتنفيعات والصداقات ، فكان واضحا خروج وزير من محافظة الطفيلة ودخول بديل له من ذات المحافظة ، وخروج وزير من قبيلة كبيرة مقابل دخول بديل له من ذات القبيلة ، وكذلك فعل مع عشائر البدو ، والقطاع النسائي الذي ادخل من خلاله سيدة محجبة لاول مرة ..
كما ان نبوءة الكاتب المتخصص في حركات الاسلام السياسي محمد ابو رمان تحققت بدخول الحكومة عبر صديقه المقرب عمر الرزاز ،كيف لا وهو من كتب مقالا سابقا في جريدة الغد تحت عنوان "نبوءة الرزاز" ، اضافة لدوره الكبير بادارة الحوار في العشاء السري مابين الرزاز ومن اطلقوا على انفسهم حراكيو الرابع ، اضافة لحضوره كوزير عن مدينة السلط، فجاء دخوله على حساب وزيرين "بسمة النسور، مكرم القيسي" والاثنين قدما خلال المائة يوم الاولى عملا يوازي مدة مكوثهما ولايحملان اي عصا سحرية !!
في مقابل ذلك نجد عودة جديدة لوزيرين سابقين احدهما عين " ابو السعود والتلهوني" ، وعودة لنائبين سابقين " الزبن والشحاحدة" ، واشتمل التعديل على وزراء فاقت اعمارهم الستين ومنهم من وصل عمر الـ 67 عاما " الزبن" ـ، اضافة لاتهام نيابي واضح ان خروج وزير الاشغال الكسبي جاء بعد ضغوطات لمحاولته فتح ملفات تعويضات "عطل وضرر" للمقاولين والمقدرة ب400 مليون على حسب ماذكره نواب..
ما اطلق عليه التعديل الوزاري لحكومة الرزاز جاء اقل من الطموح الشعبي والسياسي وخلا تماما من اي توجهات فكرية او سياسية كان قد راهن عليها الشارع  والمراقبون.
يبدو ان الرزاز صاحب الفكر الذي عقد عليه الاردنييون امالا كبيرة بدأ بخسارة ثقتهم بعد ان تكشف عدم قدرته على التعاطي مع ابسط امور ولايته العامة باختيار فريق وزاري شاب ورشيق يحظى بثقة الشارع ، ويكون على قدر التطلعات لادارة المرحلة ، فبات الرزاز كسابقيه بل اشد سوءا لحجم الامال التي عقدت عليه ثم انهارت وذهبت ادراج الرياح ..



ويكي عرب