«سيكا» يؤكد دعم الوصاية التاريخية الهاشمية على الاماكن المقدسة «البيان الختامي» الحركة الاسلامية تعلن وثيقتها السياسية الاثنين لا شبهة جنائية بدفن أجنة في إربد الديحاني : نقدر المعلم الأردني ولجنة كويتية تبدأ بالتعاقد مع معلمين من مختلف التخصصات منسف ضخم في عمّان - صور عائلة الطفل المعنف: والده طلب ذلك المشتري يظهر بسماء المملكة غدا الأحد "فيسبوك" يُجبر الحكومة على صيانة عيادة في عجلون الامن العام : فيديو تعنيف الطفل تم تسجيله قبل عدة أشهر وخاله يسلم نفسه وحماية الأسرة تتحفظ على الطفل وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الكرك العجارمة: أسئلة الفيزياء من المنهاج المقرر النيابة العامة تصدر أمراً بإلقاء القبض على شخص ظهر بفيديو وهو يعتدي بالضرب على ابن شقيقته في جرش التلهوني: اجراءات ميسرة وسريعة وغير مكلفة للقضايا البسيطة قريبا المعاني يتفقد سير امتحان التوجيهي في ذيبان بالصور.. الأمير الحسن بن طلال يساعد عمال الوطن في تنظيف شوارع وسط البلد الصحة : امتحان لرفع مستوى خريجي كليات التمريض القبض على (24) متورطا بترويج وتعاطي المخدرات "الطفل المعنف" بصحة جيدة في حماية الاسرة.. والتنمية بانتظار قرار بشأنه..ومحافظ جرش يتوعد الفاعل بأشد العقوبات ! وفاة سيدة اثر حادث تدهور في عمان الطراونة : وحدتنا سبيلنا لمواجهة التحديات والروابدة: الاردن يعمل بهدوء .. والمصري: صفقة القرن ليست قدراً
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-02-05 | 11:45 am

تعيينات حكومة الرزاز تثير غضب شعبي ونقاشات لدى النخب فهل تتم المصادقة عليها ؟

تعيينات حكومة الرزاز تثير غضب شعبي ونقاشات لدى النخب فهل تتم المصادقة عليها ؟

جفرا نيوز : عصام مبيضين 
لازالت التعيينات في الحكومات المتعاقبة في الدوار الرابع تثير نقاشات كبيرة، واخرها تعيينات حكومة الرزاز، من ايام التي ادت الى اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي ، وموجة من النقد والسخرية، و الاحتجاجات والتي تمت ومقارنتها بذكاء فطري مع الحديث عن الشفافية والعدالة ومعايير الكفاءة والمهنية.

 ويرى مراقبون أن تعينات حكومة الرزاز لم تأخذ بأسباب العدالة، ولم تهتم بالكفاءات وأصحاب الشهادات والخبرة ، وان هناك استياء من دوائر صنع القرار، من بعض التعينات من حيث الزمان والمكان، والمواقع، خاصة في هذا الوقت  الحساس واصطياد الحراك  الشعبي لكل الهفوات ، والاهم ان بعض التعيينات اضاعت وخطفت الفرحة الشعبية العارمة، في العفو العام،وان احتمال عدم التصديق على بعض هذه التعيينات وارد  بشكل قوي خاصة أن هناك  أشخاص عينوا في بعض المواقع، دون مقابلة لجنة التعيينات للفئة العليا ،ودون ترشيح عدد من المؤهلين لاختيار الأكفأ.

والاهم  أن استمرار تدخلات النخبة المتنفذة في اختيار من يرغبون لشغل هذه المناصب العليا امر خطير، وستشكل عامل ضغط على  حكومة الرزاز، وان استقرار الذهنية الإدارية التي ترى بالمناصب العليا وسيلة لإرضاء المرجعيات فقط، وليس تقنية للتعبير عن الخدمة الوطنية والعامة امر مرفوض ، والمطلوب من الحكومة أن تضع منهجية واضحة لأسس التعيين في وظائف الدولة العليا، وان تكون هنالك خطة عمل واضحة للجنة المختصة في هذا الشأن، لضبط مسطرة التعيين في المناصب العليا.
وبينما فشلت كل الخطوات في إقناع الشارع والنخب في دينامكية وشفافية في عملية ملء شواغر الوظائف العليا في الحكومات المتعاقبة، وفق أعلى معايير الدقة والموضوعية، أم وفق اعتبارات شخصية أوضغوط مناطقية ولوبيات وصالونات سياسية.
ولكن في المقابل وللإنصاف في التعيينات الأخيرة  هناك من يستحقون مواقعهم التي تم اختيارهم لها  ،ومنهم من ابدع في الخارج، وآخرين  يملكون خبرات واسعة  في القطاع الخاص والعام، أن تعيينات وظائف الفئة العليا التي تجريها الحكومة عادة تتم من خلال لجنة تقييم للوظائف العليا ووفق أسس تعتمد على الكفاءة .

والحقيقة  وفق شخصيات  تحدثت" لجفرا نيوز"هل ممنوع  على اقارب النواب والوزراء والأعيان   تولى  المناصب العليا ممنوع عليهم   تول  المواقع القيادية حتى لوكان من اصحاب الكفاءة  والمقدرة وهذا ليس عدل نهائيا ،ويجب ان يكون المعيار الكفاءة والسير ذاتية  هو الأساس مرفقة مع خبرات وشهادات  وليست الاسماء .

في ذات السياق قال أمين عام وزارة سابق أن هناك منهجية في الإقصاء الإداري للعناصر المؤهلة والقادرة على إنجاز الخطط والأهداف، ويجب تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة ظروف وشروط ومعايير موحدة أمام جميع المواطنين، من أجل حصولهم على استحقاقات متماثلة تتناسب مع كفاءة كل منهم ونزاهته وإبداعه وقدرته، بحيث تتعادل الحقوق نسبيا مع الواجبات، بما يؤدي الى شيوع أعلى حدود العدالة 

من جانب اخر فان مسلسل التعينات في المواقع العليا  عابر للحكومات، حتى إن بعض الحكومات ابطلت تعيينات حكومة أخرى منها حكومة معروف البخيت التي الغت تعيينات حكومة الخصاونة وبعد ان الغى رئيس الوزراء  السابق عبدا لله النسور تعيينات فايز الطراونة، وهكذا دواليك كل حكومة تحاول إلغاء تعيينات الأخرى في غياب الإطار الموسئسي تجرى الأمور في الدوار الرابع مع السلطة التنفيذية