اصابتان كورونا غير محلية, وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل إغلاق 4 منشآت وايقاف 14 عن العمل وإنذار 162 الملك يعرب عن ارتياحه لدور البنك المركزي في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس مجلس الاعيان يؤكد عمق العلاقات الاردنية الكندية اكتفاء ذاتي اردني بمحاصيل "العنب ,التفاح, البطاطا, البصل, الجزر,الثوم" اغلاقات ومخالفات لمحال تجارية في البلقاء مهلة جديدة من الضمان لمنشآت القطاع الخاص الإدارية العليا تُلغي قرارين لوزير الأشغال وتعيد موظفين لعملهم وزير الداخلية يقرر منح (12) بطاقة تعريفية لأبناء الأردنيات 3027 طن خضار وفواكه ترد إلى السوق المركزي ضبط شخصين شكلا خلية جرمية للتلاعب بعدادات الكهرباء لشركات ومنازل مقابل مبالغ مالية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-02-05 | 11:45 am

تعيينات حكومة الرزاز تثير غضب شعبي ونقاشات لدى النخب فهل تتم المصادقة عليها ؟

تعيينات حكومة الرزاز تثير غضب شعبي ونقاشات لدى النخب فهل تتم المصادقة عليها ؟

جفرا نيوز : عصام مبيضين 
لازالت التعيينات في الحكومات المتعاقبة في الدوار الرابع تثير نقاشات كبيرة، واخرها تعيينات حكومة الرزاز، من ايام التي ادت الى اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي ، وموجة من النقد والسخرية، و الاحتجاجات والتي تمت ومقارنتها بذكاء فطري مع الحديث عن الشفافية والعدالة ومعايير الكفاءة والمهنية.

 ويرى مراقبون أن تعينات حكومة الرزاز لم تأخذ بأسباب العدالة، ولم تهتم بالكفاءات وأصحاب الشهادات والخبرة ، وان هناك استياء من دوائر صنع القرار، من بعض التعينات من حيث الزمان والمكان، والمواقع، خاصة في هذا الوقت  الحساس واصطياد الحراك  الشعبي لكل الهفوات ، والاهم ان بعض التعيينات اضاعت وخطفت الفرحة الشعبية العارمة، في العفو العام،وان احتمال عدم التصديق على بعض هذه التعيينات وارد  بشكل قوي خاصة أن هناك  أشخاص عينوا في بعض المواقع، دون مقابلة لجنة التعيينات للفئة العليا ،ودون ترشيح عدد من المؤهلين لاختيار الأكفأ.

والاهم  أن استمرار تدخلات النخبة المتنفذة في اختيار من يرغبون لشغل هذه المناصب العليا امر خطير، وستشكل عامل ضغط على  حكومة الرزاز، وان استقرار الذهنية الإدارية التي ترى بالمناصب العليا وسيلة لإرضاء المرجعيات فقط، وليس تقنية للتعبير عن الخدمة الوطنية والعامة امر مرفوض ، والمطلوب من الحكومة أن تضع منهجية واضحة لأسس التعيين في وظائف الدولة العليا، وان تكون هنالك خطة عمل واضحة للجنة المختصة في هذا الشأن، لضبط مسطرة التعيين في المناصب العليا.
وبينما فشلت كل الخطوات في إقناع الشارع والنخب في دينامكية وشفافية في عملية ملء شواغر الوظائف العليا في الحكومات المتعاقبة، وفق أعلى معايير الدقة والموضوعية، أم وفق اعتبارات شخصية أوضغوط مناطقية ولوبيات وصالونات سياسية.
ولكن في المقابل وللإنصاف في التعيينات الأخيرة  هناك من يستحقون مواقعهم التي تم اختيارهم لها  ،ومنهم من ابدع في الخارج، وآخرين  يملكون خبرات واسعة  في القطاع الخاص والعام، أن تعيينات وظائف الفئة العليا التي تجريها الحكومة عادة تتم من خلال لجنة تقييم للوظائف العليا ووفق أسس تعتمد على الكفاءة .

والحقيقة  وفق شخصيات  تحدثت" لجفرا نيوز"هل ممنوع  على اقارب النواب والوزراء والأعيان   تولى  المناصب العليا ممنوع عليهم   تول  المواقع القيادية حتى لوكان من اصحاب الكفاءة  والمقدرة وهذا ليس عدل نهائيا ،ويجب ان يكون المعيار الكفاءة والسير ذاتية  هو الأساس مرفقة مع خبرات وشهادات  وليست الاسماء .

في ذات السياق قال أمين عام وزارة سابق أن هناك منهجية في الإقصاء الإداري للعناصر المؤهلة والقادرة على إنجاز الخطط والأهداف، ويجب تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة ظروف وشروط ومعايير موحدة أمام جميع المواطنين، من أجل حصولهم على استحقاقات متماثلة تتناسب مع كفاءة كل منهم ونزاهته وإبداعه وقدرته، بحيث تتعادل الحقوق نسبيا مع الواجبات، بما يؤدي الى شيوع أعلى حدود العدالة 

من جانب اخر فان مسلسل التعينات في المواقع العليا  عابر للحكومات، حتى إن بعض الحكومات ابطلت تعيينات حكومة أخرى منها حكومة معروف البخيت التي الغت تعيينات حكومة الخصاونة وبعد ان الغى رئيس الوزراء  السابق عبدا لله النسور تعيينات فايز الطراونة، وهكذا دواليك كل حكومة تحاول إلغاء تعيينات الأخرى في غياب الإطار الموسئسي تجرى الأمور في الدوار الرابع مع السلطة التنفيذية